في الحقيقه … نحن الجماهير !

mahdi mezo27 أغسطس 2017آخر تحديث :
في الحقيقه … نحن الجماهير !

 

في الحقيقة .. كجماهير فيسبوكية وجماهير نتابع انديتنا بكل شغف خلف الشاشات وعبر مواقع التواصل فأن لنا تأثير واضح على النادي سواء كان بالسلب او بالايجاب .

 

بمتابعة طريقة او اسلوب الاتصال بين النادي والجماهير , وكيفية محاكاة النادي ككتلة كاملة مع جمهورهم ، سنجد ان اول حلقة وصل هي الصحف التي تنقل الاخبار بأستمرار بوجود مصادرها داخل النادي
تقوم ادارة النادي عادة بأستشارة الجماهير بصورة غير مباشرة في اتخاذ القرارات لسبب بسيط ، لكي لا يفقد شرعيته مثلاً بطرح موضوع ممكن الحدوث وبعد ذلك الدفع به بكونه مجرد اشاعات
بعض التعليقات والتعقيبات على مواقع التواصل الاجتماعي تلقى رواجاً واضحاً وتصبح مشهورة لدرجة وصولها الى النادي نفسه او الى اللاعب المقصود ، وذلك هو الامر الطبيعي ، لكن فور وصولها الى المصدر الاقوى في نشرها ستكون ذات تأثير قوي وملحوظ
في نهاية عام 2014 وفي موسم ما بعد العاشرة لمدريد وتقديمهم لمستوى هزيل مع رافا بينيتيز وظهور رونالدو بمستوى سيء ، لقبته جماهير التواصل الاجتماعي وبالاخص الجماهير “العربية ” بـ (المونتهي) ، لن أُبالغ لو قلت ان صحيفة سبورت الكتلونية قد نقلت هذا العنوان بالنص وتتحين الفرصة المناسبة لنشرها !
( بأمكانكم البحث عن هذه العبارة في محرك البحث (Google) والعودة الى تاريخها )
في يناير 2016 نشرت صحيفة سبورت عنوان غلافها “THE END” سواء كان القصد منها هو انتهاء المنافسة على لقب الدوري او انتهاء “رونالدو” نفسه ، فالعنوان اصبح واضحاً ، لتلقى هذه العبارة رواجاً واسعاً ليس فقط عربياً بل اوروبياً .
و في حالة اخرى ، حالة اللاعب الدنماركي نيكلاس بيندتنر ، بعدما اطلقت عليه الجماهير لقب اللورد بسبب تصرفاته واخطائه الكثيرة امام المرمى ، وبهذا اصبحت عبارة “اللورد” تدل على نيكلاس في اي مكان حول العالم .

 

في النهاية اود ان اوضح بأننا نكتب التعليقات وندون مواضيعنا سواء كانت بالسخرية  او الدعم الايجابي بدون اظهار اي اهتمام بما قد يحدث مستقبلاً .

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.