مونديال 2026 بـ48 فريقاً، كيف سيكون شكل نظام البطولة؟ وما هي أبرز إيجابيات وسلبيات النظام الجديد.

Ahmad Sraj
2021-03-15T04:02:46+03:00
كرة اوروبية
Ahmad Sraj10 يناير 2017آخر تحديث : منذ شهر واحد
مونديال 2026 بـ48 فريقاً، كيف سيكون شكل نظام البطولة؟ وما هي أبرز إيجابيات وسلبيات النظام الجديد.

FIFA

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عن إقراره بالإجماع على زيادة عدد المنتخبات المشاركة في نهائيات كأس العالم إلى 48 فريقا وذلك إنطلاقاً من مونديال 2026. وفيا يلي نظرة عامة على التغييرات التي سوف تطرأ على نظام المسابقة وعدد المنتخبات والمباريات، وكذلك أبرز إيجابيات وسلبيات النظام الجديد.

كيف أصبح نظام البطولة؟

ووفقاً للنظام الجديد، والذي كان رئيس الفيفا جياني إنفانتينو أول مؤيديه، سيتم توزيع المنتخبات المشاركة إلى 16 مجموعة تضم كل منها ثلاثة منتخبات،، يلعبون فيما بينهم ثلاثة مباريات في كل مجموعة، على أن يتأهل المتصدر والوصيف من كل مجموعة ليُصبح العدد 32 فريقاً في الدور الثاني. والذي سيُلعب بنظام خروج المغلوب.

عدد المباريات

ومع النظام الجديد سيصل عدد مباريات المونديال إلى 80 مباراة، بدلاً من 64 مباراة حسب للنظام الحالي.
في المقابل، لن يتغيّر عدد المباريات التي سيتوجب على بطل المونديال خوضها ليتربع على عرش العالم عمّا هو في النظام الحالي، حيث سيلعب البطل سبعة مباريات أيضاً مع وجود فارق وحيد هو أنه سيلعب مبارتان في الدور الأول “دور المجموعات” وخمسة في دور خروج المغلوب. بينما يعتمد النظام الحالي على ثلاثة مباريات في دوري المجموعات وأربعة في  دور خروج المغلوب.

مدة المسابقة

وفيما يتعلق بمدة المسابقة، فإنها لن تستغرق أكثر من 32 يوماً وهي مدة مشابهة إلى حد ما مدة المسابقة تحت ضوء النظام الحالي. حيث كانت مدة المونديال الأخير 32 يوماً فيما كانت مدة مونديال جنوب افريقيا 31 يوماً.

توزيع المقاعد

الاستفادة الأكبر سوف تتحصل عليها المنتخبات الصغيرة بكل تأكيد، بالنسبة لقارة أوروبا، ستحصل على ثلاثة مقاعد زيادة عن العدد الحالي لتشارك بـ 16 منتخباً. تليها القارة الأفريقية بحصة تسعة مقاعد (خمسة حالياً) ثم آسيا بحصة ثمانية مقاعد ونصف (أربعة ونصف حالياً). وبالنسبة لقارة أمريكا الجنوبية فإنها ستحصل على ستة مقاعد (أربعة ونصف حالياً) وستحصل الكونكاكاف على ستة مقاعد ونصف (ثلاثة ونصف حالياً) بينما ستحصل أوقيانوسيا ولأول مرة على مقعد مباشر في البطولة بعدما يقتصر دورها في النظام الحالي على نصف مقعد فقط. آخر المقاعد سيكون من نصيب المنتخب المضيف فيما سيواصل حامل لقب المونديال لعب التصفيات تماماً كما هو النظام الحالي.

إيجابيات النظام الجديد

  • هي فرصة تاريخية للمنتخيات الصغيرة لكي تتواجد في كأس العالم.. زيادة المقاعد الأفريقية إلى تسعة ومقاعد الكونكاكاف إلى ستة مقاعد ونصف من أنه أن يمنح الفرصة للعديد من المنتخبات المغمورة لكي تحلم بالتأهل للمونديال، هي فرصة لها من الآن لكي تهتم أكثر وتقوم بتطوير فرق الشباب حتى تصل لموعد المونديال وهي على استعداد تام للتصفيات من أجل التأهل إلى البطولة، وليس لعب التصفيات بهدف المشاركة بها. وهذه هي حال أكثر من نصف المنتخبات حالياً!
  • إيجابية أخرى قد نراها وهي أن الفرق ستلعب بجدية أكبر في الدور الأول، وسيكون مستبعداً “إلا في حالات نادرة” أن نرى فريقاً قد ضمن التأهل قبل المباراة الأخيرة فتراه يلعب بتشكيلة احتياطية يُفقد المباراة قيمتها.
  • المباراة الثالثة للفرق المشاركة في كأس العال حسب النظام الحالي هي آخر مباريات الدور الأول، بينما ستكون أولى مباريات الدور الثاني والتي سيكون بنظام خروج المغلوب .. هذا يُعطي البطولة تشويقاً أكثر  ويُعطي المباريات حماساً أكبر  كون مباريات خروج المغلوب “مباريات الأعصاب” أصبحت أكثر.
  • هل تعتقد أن 64 مباراة كافية لك لكي تتشبع من أهم بطولات كرة القدم والتي لا تُقام إلا كل أربع سنوات؟! النظام الحالي سيُمكنك من 80 مباراة!. أضف لذلك بأننا لن نرى مباراتين في نفس التوقيت في الدور الأول “ونحرم من أحداهما” كون عدد مباريات المجموعة هو ثلاثة فقط.

سلبيات النظام الجديد

  • ربما يرى البعض أن وجود 48 فريقاً هو عدد كبير جداً لبطولة قد تفقد قيمتها بوجود هذا العدد فيها، وجود منتخبات ضعيفة أو متوسطة قد يُفقد المباريات بعض القوة. وإن كنت اختلف نوعاً ما في هذه النقطة كون المباريات ستكون حماسية أكثر بوجود فرق صغيرة تلعب بكامل طاقتها أمام المنتخبات الكبيرة،
  • مباراتين فقط غير كافيتين لفريق متوسط أو صغير مثلاً لكي يُثبت نفسه وهو الذي ينتظر البطولة كل أربع سنوات.. النظام الحالي يُتبح لكل فريق أن يلعب ثلاثة مباريات على الأقل بينما العدد سيكون مباراتين في الدوري الثاني وهذا أراه من أبرز سلبيات النظام الجديد.
  • الخوف من التلاعب بنتيجة آخر مباراة يعود من جديد.. قد يلعب فريقين آخر مباراة وتكون نتيجة واحد صفر لأحدهما تُؤهلهما معاً وذلك على سيناريو مباراة ألمانيا الغربية والنمسا في مونديال اسبانيا 82.
لمتابعة صفحة الكاتب على فيسبوك

مقالات أحمد سراج

لمتابعة صفحة الكاتب على تويتر

مقالات أحمد سراج

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.